| |
Browse kw911.com/vb now in many languages
من هنا ترجمة المنتدى الى لغات اخرى
| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() | الموضوع النشط هذا اليوم ![]() | المشرف المميزلهذا اليوم ![]() | |
جديد البرامج![]() | Sex And The City 2 2010 SWESUB DVDRip XviD AC3-Rx بقلم : أفلام ![]() | قريبا![]() | |
آخر 10 مشاركات |
| |||||||
| المنتدى الاسلامي مخصص للمشاركات الفقهية وعلوم الشريعة على منهج أهل السنة والجماعة |
الإهداءات |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| كبار الأعضاء ![]() | خطبة الجمعة .. مقومات وملاحظات في لقاء موقع وزراة الأوقاف والشئون الإسلامية الإليكتروني مع ضيف إدارة مساجد محافظة العاصمة فضيلة الشيخ / محمد حسان الداعية الإسلامي، تحدث عن خطبة الجمعة مقومات وملاحظات كانت خطبة الجمعة وما تزال منبراً مهماً من أهم منابر الدعوة الإسلامية ويكون الحديث فيها مباشرة مع الملتقي، وأصبحت الزاد الأسبوعي الذي يستقي المسلم منه روحانياته وبعض الآداب التي يتزود منها الفرد المسلم ، ورغم أهمية عنصر الموهبة في عرض خطبة الجمعة وطلاقة اللسان فيها، إلا أنه لا يمكن إغفال مسألة التنمية الذاتية ، والأخذ بمعرفة المقومات التي ترفع من شأن الخطيب وبراعته ، وكذلك معرفة الملاحظات التي يجب عليه تجنبها .. حول خطبة الجمعة .. مقوماتها وملاحظاتها، يسعدنا أن نلتقي فضيلة الداعية الإسلامي الشيخ محمد حسان، الذي عرف ببراعته في الخطابة وأسلوبه الذي يأخذ بالألباب قبل العقول؛ لنقف معه حول هذه المعاني ... • بداية .. فضيلة الشيخ محمد حسان - حفظكم الله - ماذا عن الكلمة ودور خطبة الجمعة ؟ الكلمة أمانة عظيمة ومسئولية كبيرة ، وإذا أردت أن تتصور خطر الكلمة فاعلم أنه بكلمة يدخل المرء دين الله وأنه بكلمة يخرج المرء من دين الله يقول سبحانه وتعالى : {مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ}ق / 18 ، وقال الرسول الكريم – صلى الله عليه وسلم - كما في صحيح البخاري عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ : " قَالَ إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ لَا يُلْقِى لَهَا بَالًا يَرْفَعُهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَاتٍ وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ لَا يُلْقِى لَهَا بَالًا يَهْوِى بِهَا في جَهَنَّمَ " وأنا أقول دائما : إن ترك الألسنة تلقي التهم جزافاً ، دون بينة أو دليل ، يترك المجال فسيحاً لكل من شاء أن يقول ما شاء في أي وقت شاء ثم يمضي مطمئنا آمناً ، وتصبح المجموعة المسلمة وتمسي وإذا بأعراضها مجرحة وسمعتها ملوثة ، وإذا كل فرد فيها متهم ، أو مهدد بالاتهام ، وهذه حالة من القلق والشك و الريبة لا يمكن أن تطاق بحال من الأحوال ، وهذا يبين لنا خطر الكلمة ،لا سيما إذا علمت أنه بكلمة نيل من عرض رسول الله – صلى الله عليه وسلم - يتبين لنا بعد هذا التأصيل السابق خطر الكلمة على منبر الجمعة ، لذلك أنا أقول لإخواننا الخطباء : اعلموا أن الله قد منَّ عليكم بمنة عظيمة ، إذ صرف قلوب المؤمنين إليكم ، فأتواْ إلى المساجد طائعين مختارين ، بقي علينا أن نتقي الله – عز وجل – في هذه الأمانة وأن نراقب الله في كل كلمة ، وأن نحترم عقول وقلوب هذه الجماهير التي أتت تستمع طائعة مختارة غير مكرهة ولا مضطرة . فخطبة الجمعة الآن ، ونظراً لقلة إقبال المسلمين على طلب العلم أصبحت عاملاً مهماً لتربية الأمة من جديد وتوجيهها التوجيه الصحيح ، الذي يأخذ بيدها من هذا الوضع الذي تحياه إلى مكان السيادة التي يرضاها ربنا تبارك وتعالى . • هل لنا أن نعتبر إن خطبة الجمعة بمثابة الإعلام عن الإسلام لا سيما الجانب الفكري الإسلامي ؟ بكل تأكيد إن خطبة الجمعة أصبحت عاملاً مهما جداً ليس في الجانب الفكري فقط ، كما ذكرت بل في كل الجوانب ، أصبحت الآن على المنبر تقدم العقيدة والعبادة والأخلاق والشريعة والسلوك وتقدم الفقه والسيرة ودروس التربية ، فيجب على إخواننا الأفاضل من الخطباء أن يعي كل واحد منهم خطر ومكانة خطبة الجمعة ، فلو أعدَّها الإعداد اللائق من خلال فهمه لهذه الرسالة أتصور أننا من خلال عشرات الآلاف من الخطب التي تبث كل يوم جمعة في وقت واحد وتبلغ عن الله ورسوله ، محال ألا تؤثر خطبة الجمعة بهذه الأعداد الضخمة ، إلا إذا كان التقصير منا نحن الخطباء . • وماذا عن مقومات الخطيب الناجح ؟ المقوم الأول : الإخلاص ، أن يبتغي بعمله وجه الله ، وألا يبتغي السمعة والشهرة والرياء والمحمدة ، وألا يأكل بدينه ، كل هذا يندرج تحت الإخلاص . المقوم الثاني : العلم ، باب العلم قبل القول والعمل ، {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ }محمد /19 ، والأدلة في هذا الباب كثيرة . المقوم الثالث : العمل ؛ لأن الخطيب سيصبح فتنة كبيرة ، إن كان مفوهاً بليغاً ورأى الناس منه أفعالاً تناقض ما يوصله لهم كل أسبوع ، بل وهذا يبذر بذور النفاق في القلوب ، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ }الصف /2 ،3 المقوم الرابع : الفهم الدقيق والوعي العميق ، فالعلم وحده لا يكفي ، بل العلم لا ينتهي عند الدليل ، ولو كان صحيحاً ، بل لابدَّ من فهم الدليل ومراتب الدليل ومناطات الدليل ، حتى لا نضر حيث نريد النفع والإصلاح، فيقول الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم) : " من يرد الله به خيراً يفقه في الدين " أي يفهمه الدين ، لذلك أقول لإخواننا الخطباء : لابدَّ أن نكون على بصيرة بالواقع، حتى لا يكون طرحنا في واد وأمتنا بكل مشاكلها في واد آخر " يقول ابن القيم – رحمه الله - : لا يجوز لأي عالم أو قاض أو مفت أن يفتي في أي مسالة إلا بعلمين : فهم الواقع ، وفهم الواجب في الواقع ، أي فهم الأدلة الشرعية التي تنسحب على واقع هذه المسالة " المقوم الخامس : الحكمة ، وهي من أهم المقومات وأخطرها، يقول تعالى {قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ } يوسف /108 ، ويقول – عز وجل - {ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ }النحل/125 ، فالخطيب الحكيم هو الذي يعرف مآلات الأقوال والأفعال ، الخطيب الحكيم هو الذي يعرف طبيعة الأرض التي يبذر فيها ، الخطيب الحكيم هو الذي يذهب مع مستمعيه من حيث ينتهي إليه فهمهم لا من حيث انتهى إليه فهمه هو ، الخطيب الحكيم هو الذي لا يهيّج الناس ويحوّل منبره إلى وكالة أنباء ، أو نشرة أخبار ، فالناس يستمعون الأخبار من الفضائيات ،ويريدون أن يتعلموا منها حكم الله ورسوله ، حتى لو كان في مسالة سياسية ، لا أريد أن يحاكي مذيع الأخبار والنشرة ، فلا أقول إنه ينفصل عن واقعه ، بل يسلط ضوء القرآن والسنة على الواقع ، لا أن يكون محللاً سياسياً ، ولا محللاً استراتيجياً كما نسمع ونرى ، الخطيب الحكيم هو الذي يستل جرثومة الداء التي استشرت في جسد الأمة بيد بيضاء نقية . المقوم السادس : التواضع فلابدَّ أن يخاطب الناس من فوق المنبر بعين التواضع ، لا أن يقول للناس " أنا المتبع وأنتم المبتدعون ، أنا العالم وأنتم الجاهلون ، أنا التقي وأنتم الأشقياء ، هذه الروح لا يمكن أن يصل من خلالها إلى قلوب الناس . {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ }المائدة /54 ثم أقول إنه لا بدَّ أن يكون على بصيرة بأغوار النفس البشرية ، ليتغلغل إلى أعماقها ، لأننا لا نخاطب ملائكة بررة ، ولا شياطين مردة ، ولا نخاطب أحجاراً صلدة بل نخاطب نفوساً فيها الإقبال والإدبار ، الخير والشر ، الحلال والحرام ، والفجور والتقوى ، لذلك لابدَّ أن يكون الخطيب على بصيرة وأضيف هنا أنه يجب على خطيب الجمعة أن يبدأ بداية هادئة ثم بعد ذلك يرتفع وتيرة الصوت بحسب المقام ،و حسب الكلام ، فكان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وهو خير من خطب الجمعة كان يقبض يده ويبسطها ويعلو صوته ويخفضه ويحمر وجه، كأنه منذر حيث يقول " صبحكم الله ومساكم " حيث يكون المقام محتاجاً إلى مثل هذا ، فلا يكون الخطيب على وتيرة واحدة ، بل يرفع الصوت حيث يحتاج المقام إلى رفع الصوت ، ويخفض صوته حيث يحتاج المقام إلى خفض الصوت ؛ ليجذب آذان المستمعين من درجات رفع الصوت وخفضه وخاصة من يبدأ النوم يداعب عينيه من إخواننا العمال وأصحاب الحرف المتعبين . • في نظركم ما هي مقومات الخطبة الناجحة ؟ أول مقوم من مقومات الخطبة الناجحة أن تكون مقسمة لعدة أقسام، أولاً: المقدمة، ثانياً : الموضوع ، وأن تكون أصول الموضوع واضحة في الخطبة وفي ذهن الخطيب ، ثالثاً : الخاتمة ، وتكون مشتملة على الدعاء . كذلك من المقومات أن تكون الخطبة منبثقة من الكتاب والسنة، وأن تربط بين هذا التأصيل الشرعي وبين الواقع. وأيضاً من مقومات الخطبة الناجحة أن تكون مشتملة على الترغيب والترهيب، لا على الترهيب فقط ولا على الترغيب فقط، وهذا من القرآن يقول عز وجل : {حم .تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ .غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ }غافر 1 - 3 • خطيب يخطب الجمعة ومحاضر يحاضر الناس على كرسي المحاضرة ماذا عن الموقفين من حيث إدارة الموقف والطرح والأسلوب ؟ الموقفان يختلفان تماماً ، فالموقف على المنبر يختلف عن الموقف على كرسي المحاضرة ، فالوضع على المنبر نجد الخطيب يحمر وجهه ويخفض صوته ويعلي صوته ، لكن الوضع على كرسي المحاضرة ، يكون المحاضر هادئاً ، فالأصل أن يخاطب العقل و القلب معاً ، الأصل فيه الهدوء ،و مزيداً من الأدلة والتوضيح ، كذلك من حق الجمهور الحضور أن يجد حلولاً للمشاكل العصرية التي يعانون منها ، قد لا يتسع الوقت للخطيب أن يبسط المسائل كما يتسع الوقت للمحاضر أن يبسطها ، ولا حرج أن يستعين المحاضر ببعض الوسائل الإيضاحية لإيصال رسالة معينة أو معلومة معينة . • نرى خطيباً يخطب للناس من ورقة تكون جاهزة سلفاً وآخر يعتمد على ما فتح الله عليه من العلم أيهما أوقع في قلوب الناس ؟ لا شك أن الخطيب الذي لا يقرأ من ورقة أقرب من العقول والقلوب ، ولا أقول بعدم جواز الخطبة من الورقة ، ولكن أقول له : اجتهد في أن تتنازل عن هذه الورقة ، فلا شك أن العلم الذي يخرج من الصدر - بفضل الله – وانفعال العالم والخطيب بما يقول ، فلا شك أنه يصل إلى قلوب المستمعين ، فشتان شتان بين مستمع إلى خطيب يقرأ من ورقة وآخر يقول بما فتح الله تبارك وتعالى وعليه . • كيف يعد الإنسان لخطبة الجمعة ، وتكون مكتملة العناصر ؟ في الحقيقة هذا الموضوع يحتاج إلى لقاء كامل ولكني أنصح إخواننا أن يرجعوا إلى كتاب نظرة النعيم ، فهذا من أنفع الكتب التي يحتاج إليها كل خطيب ولو كان في مسجد صغير ، ومنهج الكتاب أرتضيه منهجاً للخطبة ، وليعدُّ الخطيب الخطبة بنفس الطريقة ،وبنفس المنهج يبدأ أولا بتعريف الموضوع المطروح لغة واصطلاحاً ، ثم الآيات القرآنية ، والأحاديث النبوية ، ثم أقوال السلف ، وفي الآخر يأتي بالفوائد ، وهذا المنهج أنتهجه قبل أن أقرأ نظرة النعيم ، ثم بإسقاط هذا التأصيل كله على الواقع ، حتى لا يظن المستمع أني أنظر لعالم آخر أو كوكب آخر . • هل من ملاحظات ترونها يجب على خطيب الجمعة تجنبها ؟ هذا سؤال بارع جداً أول شيء لابدَّ أن يتجنبه الخطيب مسألة الرياء، والرياء معناه إرادة الغير بفعل الخير ، وأرى الناس خلاف ما يبطن ، فهذا أول مرض عضال ، فقد يجتمع الآلاف أو عشرات الآلاف ، فإذا كان مرائياً يبتغي مرضاتهم والسمعة ، فيكون هو أول من تسعر بهم النار يوم القيامة ، والأدلة على ذلك كثير من الكتاب والسنة، لا يتسع الوقت لسردها . ثم يجب على الخطيب أن يتجنب التكرار، لأن هذا يصيب المستمع بالملل، ولن يتجنب الخطيب التكرار إلا إذا كان على فهم دقيق وبصيرة بعناصر الموضوع، أو عناصر الخطبة على طول الوقت من البداية إلى النهاية، وهذا سيجنبه أن يكرر. أيضاً من الأمور التي يجب على الخطيب أن يتجنبها ألا يطيل من أجل أن يملأ الوقت إذا انتهت مادته .. فأقول لأخي الخطيب : إذا انتهت مادتك التي أعددتها لخطبة الجمعة ، فأحب إليَّ أن يترك الخطيب جمهوره وهم في شوق إليه أفضل من أن يتركهم وهم قد سئموا منه . • وأخيرا .. شيخ محمد حسان – حفظكم الله - هل من اقتراحات يمكن فعلها للنهوض بخطبة الجمعة ؟ أرى أنه من الضرورة أن يستفاد من الدعاة القدامى في عملية الخطبة ، فمنهم من مكث سنوات طويلة على المنابر ، فلابدَّ أن نوجد صفاً ثانياً وصفاً ثالثاً ؛ لأن الدعاة يجيئون ويذهبون ، وتبقى الدعوة خالدة على مرِّ الأجيال والقرون ، فيجب على الدعاة الذين منَّ الله عليهم بالمكث على المنابر سنوات طويلة ، أن ينقلوا هذه التجربة لإخوانهم .. بشرط ألا يكون هذا الاحتكاك مع الدعاة محاضرة من الداعية ، وإنما يكون الحوار مفتوحاً ليسأل كل طالب علم أو كل خطيب جمعة في أموره التي يعرفها ويحتاجها ، أكثر من غيره . وفي الختام نشكر باسمكم فضيلة الداعية الشيخ محمد حسان ، الذي أعطانا من ملاحظاته وأفكاره التي تنبع من خبرته الطويلة في مجال الخطابة والوعظ ، والتي أفدنا منها كثيراً ونقلناها للسادة القراء .. ونسال الله العلي القدير أن ينفعنا بها والسادة العاملين في مجال الخطابة والوعظ ، لما فيه خدمة الدعوة الإسلامية ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم . |
| | |
| إعلانـات تــجـــاريـــة |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الجـمـــعــــــة , خطبـــة |
| |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| خطبـــة إبليــــس يوم القيــامه ... | آسايرها تعاندني | المنتدى العام | 2 | 29-03-2009 09:47 PM |